الاثنين، 24 أكتوبر 2011

انتصار حقيقي يقوده الشعب من أجل الشعب


الملاحم البطولية التي يسطرها ثوارنا بدمائهم في حمص وإدلب ودرعا وغيرها من المناطق والمدن السورية، لايجب أن تعمينا عن الواقع: شعبنا لا يريد حماية دولية فقط، إنه بحاجة إليها، حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالتفوق الأخلاقي لموقف الثورة في نظر البعض. إننا، وبعد 50 عاماً من الاحتفال بانتصارت الأسد الوهمية وثورته الشعبية الزائفة بأمس الحاجة كشعب وبشر لنحتفل بانتصار حقيقي يقوده الشعب من أجل الشعب. إن توفير بعض الحماية الدولية والدعم لهذا لشعب ليتمكن من تحقيق ذلك لايقلل من شرعية الثورة أو تفوقها الأخلاقي. إسألوا الشعب الليبي إذا كانت فرحته بالنصر والتحرر أقل لأنها جاءت نتيجة دعم دولي أو إذا كانوا لا يشعرون بأن طلبهم للحماية الدولية كان مبرراً أخلاقياً.