فيما يلي الحلقة الـ
12 من برنامج "بين سام وعمار"
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 1 يونيو 2018
الأحد، 15 سبتمبر 2013
الضياع
الإسلامي
"مرسي" يسمح لسفن إيرانية أن تمر عبر قناة السويس حاملة معها أسلحة
لنظام الأسد ليقمع بها ثورة شعبية يمثلها في الخارج ذات الحراك الإسلامي الذي
ينتمي إليه مرسي.
علمانيو
حركة تمرّد وجيش مصر بقيادة السيسي يعارضون أي ضربة أمريكية ضد نظام الأسد. الكثير
من علمانيي تونس يؤمنون بأن الثورة السورية مؤامرة ضد نظام المانعة، ولا يبدون أي
تعاطف مع الثوار ومطالبهم المشروعة ويتهمون من يطالب بالتدخل الدولي بالخيانة،
وكأن ثورتهم نجحت دون تدخل. في حين يقوم الجهاديون الوافدون في احتفار إمارات
لأنفسهم على أرضنا على حساب آمال الثوار وتطلّعاتهم الحقيقية. قيادات في حركة حماس
مع الثورة، وقيادات أخرى ضد.
اليسار
العالمي يقف ضد الثورة السورية وضد الضربات المحتملة ويتبنّى وجهة ظر الأسد فيما
يتعلّق بالثورة، متناسياً حقوق الإنسان وتطلّعات الشعوب الشرعية لما هو أفضل...
في
كل دولة، في كل مكان، في سوريا نفسها، هناك شرخ، هناك انقسام، هناك معضلة عابرة
لحدود سوريا بأرضها وسمائها. أين هي الهوية المشتركة؟ أين العروبة؟ أين الإسلام؟
أين البعد الإنساني المزعوم للإشتراكية والشيوعية؟ أين الفكر الحر؟ أين النخب؟
الكل يزاود على الكل في مسألة الوطنية، والكل يخوّن الكل. لا وجود لرؤى مشتركة، لا
وجود لاستراتيجيات، لا وجود لخطط إلا لبقاء البعض في السلطة أو لتصدّر المشهد
الإعلامي.
نحن
شعوب لا وجود لها على ساحة الحياة والحضارة لأنها حتى اللحظة لا زالت لا تفقه من
هي، وليس لها بالتالي أولويات مناسبة فيما يتعلّق بما تواجهه من تحديات. من نحن؟
هل مايزال هناك أي معنى لهذا السؤال؟ يسار، يمين، شمال، جنوب، شرق، غرب، أين نحن
من الإعراب؟ ما معنى كل المسمّيات التي نشأنا عليها: إسلام؟ اشتراكية؟ شيوعية؟
عروبة؟ مقاومة؟ وحدة؟ وطن؟ لماذا لا يجلب لنا الناطقون بهذه المسميات إلا الدمار
ولماذا نستمر بالإصغاء إليهم والانصياع لهم؟ أين المشكلة: فيهم؟ فينا؟ في
المسمّيات نفسها؟ فينا جميعاً؟ كيف نحدّد المشكلة، هل سنتمكّن يوماً من تحديد ماهية
المشكلة لنعرف كيف نحدّد الحل؟ هل من خلاص؟
وهاهو
الغرب بقادته يثبت لنا اليوم أن الأزمة أعمق مما نتصوّر؟ فالغرب نفسه بات لايعرف
ما موقعه من الإعراب. تعب الغرب من التصدّر والقيادة بعد أن سعى إليهما بشقّ
الأنفس، أنفسنا خاصّة.
إلى
أين نمضي هكذا كالعميان؟ وإلى متى هذا التخبّط؟
الاثنين، 18 أبريل 2011
قناة الحرة، برنامج "الجهات الأربعة"
إلى
أي مدى ستنجح القبضة الأمنية في لجم حركة الاحتجاج في سوريا؟ ما هي حقيقة مقاربة
مقاربة الرئيس السوري لما يجري في بلاده؟ وهل المناخ الإقليمي والدولي مؤات للحسم؟
وما هو تأثير الأوضاع في سوريا على عملية السلام بين العرب وإسرائيل؟ في مصر
هل الإجراءات الأخيرة بحق حسني مبارك وولديه هي بالونات اختبار للجيش وردود فعله
ومعرفة سقوفه؟ هل هي الرد على التوتر بين المحتجين والقادة العسكريين؟ وليس
بعيدًا عن مصر في ليبيا تزدحم المبادرات بينما الحصاد قليل وآلة القتل تمعن في حصد
المزيد من الضحايا؟ وإلى ماذا يؤشر التشديد من أكثر من جهة على استحالة الحل
العسكري؟ وفي اليمن من هي الجهة القادرة على الضغط المطلوب لتبديل ميزان
القوى الداخلي للوصول إلى تسوية للأزمة؟ وهل الموقف الخليجي الأخير سوف يغير
المعادلة الحالية؟
نناقش
هذه المحاور في الجهات الأربع وعلى مدى ساعتين مع ضيوفنا: جون ألترمان: مدير
"برنامج الشرق الأوسط" في مركز الدراسات الاستراتيجية
والدولية، شفيق الغبرا: الكاتب وأستاذ العلوم السياسية في جامعة
الكويت، عمار عبد الحميد: المعارض والناشط السياسي السوري، ريتشارد مورفي:
مساعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق، سايمون هاندرسون: مدير "برنامج
الخليج" في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، منير الماوري: الكاتب
والمعارض ـالسياسي اليمني، شاكر النابلسي: الكاتب والأستاذ الجامعي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
