الأحد، 6 مارس 2011

هل أنت حقاً حزين؟


هل أنت حقاً حزين؟ هل تعرف معنى أن تسجن من أجل قصيدة وتموت قهراً وأنت شاب في الثلاثين؟ هل أنت حقاً حزين؟ هل ولدت كهلاً لأن مهدك كان سرداباً وسجناً، وكان لثغائك وقع الأنين؟ هل تجد نفسك اليوم على مشارف الموت طفلاً لأن الحرية ما تزال تلوح لك كحلم بعيد المنال؟ وهل تدرك أهمية هذا السؤال في هذه اللحظة بالتحديد والكون يعاد تشكيله من حولنا من جديد؟ هل تعرف معنى أن تطلب المحال وتكون محكوماً بالحنين؟ هل أنت حقاً حزين؟