الأربعاء، 27 أبريل 2016

التوحيد


هل هناك في عقيدتك ورؤيتك قدسية لأفكار وشخصيات بعينها تبقى دائماً فوق المسائلة، والمراجعة، والنقد، والرفض؟ إذن، أيقن بأنك وثني، مشرك، لاتفقه شيئاً في التوحيد مهما ادعيت بلسانك، فالتوحيد لا يقدس إلا الحياة، حياة الجميع، ويدعو إلى الشك دائماً، لا اليقين، لأن المعرفة لا تتوقف، التوحيد خبرة مستمرة، وتغير، وتغيير، وجدل، وتفاعل للكل مع الكل، وللماضي مع الحاضر والمستقبل. أين هذا من الجمود الذي تدعو إليه؟