الأحد، 28 فبراير 2016

الشاهدة

هنا، في جحيم العار والنسيان، في هذا الركن المهجور منه، يرقد بشار الأسد، القائد الدمية، عادى شعبه، وقتله حلفاؤه. مات، كما عاش، مبتسماً ومعجباً بنفسه، لأنه، حتى جاءه حتفه، بقي أغبى من أن يدرك حقيقة ما اقترفته يداه. مات خاذلاً ومخذولاً، قاتلاً ومقتولاً، غافلاً ومغفّلاً. مات. رحل. واندثر ذكره، ما خلا هذه الشاهدة المنسية. فيما بقي شعبه يشارك في صنع التاريخ أينما حلّ، جماعات وأفراد.