السبت، 18 أكتوبر 2014

إدرسوا التاريخ!


إدرسوا تاريخ وثقافات غيركم وستدركون أن البشر هم هم، في كل زمان ومكان: كائنات ناقصة قادرة على اقتراف الخير كما الشر، عبدوا الله أم عبدوا هبل. إدرسوا تاريخ وثقافات غيركم وستدركون أن البشر، على نقصانهم، هم كل المعنى. إدرسوا التاريخ بعمق وستختفي كل مبررات الصراع، ما خلا الجشع. فالجشع وحده هو محرّك الحروب، أما الجهل، والتعصب، والخوف، فوقود. إدرسوا ثم اسألوا أنفسكم: إلى متى سنبقى وقوداً لجشع البعض فينا؟ متى سنصبح نوراً لأنفسنا لا وقوداً لحروب بعضنا على بعضنا؟