الثلاثاء، 31 مايو 2011

نقول لا للجلاد


حتى لو تمكن بشار الأسد من إحياء شهدائنا، سنبقى نطالب بتنحيته ومحاكمته على كل ما ارتكب هو وعائلته وصحبه من جرائم بحق الشعب السوري، وافقنا في ذلك العالم أم خالفنا، هذا قرارنا ولن نحيد عنه قيد أنملة. لن نُخدع ولن نساوم على حريتنا وكرامتنا، نقول لا للجلاد.