الأحد، 8 مايو 2011

من كان انتمائه الطائفي أقوى من انتمائه الفكري، فلا فكر له


- كلنا يعرف أن النظام يعتمد اللعب على أوتار الانتماءات الطائفية للبقاء في السلطة، وكلنا يعرف أن الأنظمة العربية كلها تلجأ إلى ذات الأسلوب، وكلنا تابع ويتابع ما جري ويجري في تونس مصر وليبيا واليمن والبحرين، لذا لا عذر لأي مثقّف يقع في فخ تصديق النظام وألاعيبه في هذه المرحلة. الحقيقة واضحة لمن يريد أن يرى، لكن من يتعامى، خوفاً أو طمعاً، فلقد اختار أن يكون شريكاً في الجريمة، ولامجال للحوار معه.

- من كان انتمائه الطائفي أقوى من انتمائه الفكري، فلا فكر له. هذا هو الجهل بعينه: أن تعلم وتقرأ وتتثقّف، وتبقى مع ذلك خاضعاً لسيطرة المخاوف اللاعقلانية النابعة عن الانتماءات الطائفية والفئوية والحزبية الضيقة.