الثلاثاء، 1 يوليو 2014

مايزال السؤال مطروحاً


مايزال السؤال مطروحاً: كيف سنتعامل كنخب ثقافية وسياسية مع التطورات المأساوية الجارية حالياً في سوريا والمنطقة؟ هل سنقوم بمراجعة الأفكار والعقائد والسياسيات التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه ونبدأ بطرح أفكار جديدة واختبار آليات مناسبة لتفعيلها؟ أم هل سنكتفي بصياغة ندبيات جديدة أسوة بالكيفية التي تعاملنا بها في السابق مع القضية الفلسطينية؟ مايزال السؤال مطروحاً.