الأحد، 5 يناير 2014

لا أعبد الأصنام


لن تُخرس صوت العقل ووقع الضمير فيّ حتى إن قلت "قال الله وقال الرسول،" فأنا لا أعبد الأصنام ولا أنصاع لأوامرها، ولا أتجاهل قدرة الناس على التلاعب بالمقدّس لخدمة مصالحهم الدنيوية جداً، أو على الانسياق وراء رغباتهم ومخاوفهم تحت غطاء العبادة والتقوى، سواء أدركوا كنه دوافعهم الحقيقية أم لم يدركوا. لا صوت عندي يعلو فوق صوت العقل، ولا يقع في نفسي شيئ يخالف معطيات الضمير، فأن أخطأ مجتهداً ومبتدعاً خير من أن أخطأ متلقّياً ومقلّداً.