الخميس، 12 سبتمبر 2013

المعارض عمار عبد الحميد لـ"النهار": الخطة الروسية لن تنجح دون وضع حد للصراع


رأى المعارض السوري والناشط الحقوقي المقيم في واشنطن عمار عبد الحميد أنه "ونظراً لوجود عشرات من المواقع المكرسة لتصنيع وتخزين الأسلحة الكيميائية المنتشرة في جميع أنحاء سوريا ولتعقيد عملية تفكيك هذه الأسلحة، سيتطلب تنفيذ الخطة الروسية سنوات طويلة من العمل، وهو عمل لا يمكن أن يجري ما لم يتوفر حد أدنى من الأمان والإستقرار".

وقال عبد الحميد لـ"النهار" أن "أي نجاح للخطة الروسية يتطلّب وضع حد للصراع أولاً، وهذا يعيدنا إلى نقطة البداية بسؤالها الأساسي وهو: كيف يمكن إنهاء الصراع، وهنا لا يسعنا إلا العودة إلى خطة أوباما التي تقتضي القيام بضربات محدودة ضد نظام الأسد مع دعم محدود لبعض الكتائب المسلحة لتجهيز الأرضية لعملية سياسية جدية في جنيف، وهي خطة يبدو أن أوباما قد تخلّى عنها".

ورداً على سؤال حول دور المعارضة الضعيف في التطورات المتلاحقة، إعتبر عبد الحميد: "لا يبدو أن هناك أي دواء لحالة الشرذمة وضيق الأفق التي تعاني منها المعارضة، وستبقى مجموعاتها المختلفة مرتهنة لقوى مختلفة، وبالتالي ستبقى غير قادرة على تحقيق الحد الأدنى من الاتفاق، ولن يكون لها رأي يعتد به في أي من هذه التطورات".

وأضاف : "ما بين رعونة بوتين وتخاذل أوباما وتشرذم المعارضة نجد أنفسنا أمام دوامة هائلة من التخبط والموت... نحن نشهد بالفعل نهاية وطن، ما لم تحدث معجزة".