الأربعاء، 28 مارس 2012

دعونا لا نلوم الأكراد


ثورتنا ثورة حقوق، لذا دعونا لا نلوم الأكراد لأنهم يطالبون بحقوقهم ودعونا لا نقول لهم ليس هذا هو الوقت المناسب، لأنه في قضايا الحقوق لا مجال التسويف، سئمنا التسويف. ولأن الأكراد شعب له هوية قومية تاريخية محددة ولأن البعثيون أمضوا أكثر من ٥٠ عاماً وهم يحاولون محي وطمس هذه الهوية، لم يعد من الممكن التعامل مع المسألة الكوردية من منطلق الحقوق الفردية فقط، لابد من تقديم اعتراف واضح بالوجود الكوردي والحقوق والمطالب الكوردية، فبهذه الطريقة سنتمكن من احتواء المشاعر الانفصالية وبهذه الطريقة سنكسب كل الشارع الكوردي لصالح الثورة.